2006/07/14

هتوديني النار .. منك لله

من كام يوم
اعترضوا حين قلت ان من لا دين له .. لا وطن له .. و أن من ينادي بالعلمانيه .. لا يمكن ان يؤتمن على وطن .. لا يمكن ان يدّعي حبه لبلاده و خوفه على ترابها .. لأنه لم يستطع ان يجد الامان لنفسه .. ولا الاستقرار النفسي الداخلي .. لم يصل بنفسه إلى حيث الفطره .. فكيف يحاول ان يصل لبلاده للآمان والاستقرار
قالوا أنها العلمانيه .. فقلت أتأكد الأول من معنى العلمانيه و كانت كما ذكرها موقع ويكيبيديا : وتعني إقصاء الدين والمعتقدات الدينيةعن امور الحياة. وتُفسّر العلمانية من الناحية الفلسفيه أن الحياة تستمر بشكل أفضل ومن الممكن الإستمتاع بها بإيجابية عندما نستثني الدين والمعتقدات الإلهية منها ... إذن فالعلمانيه تعني ان الدين منفصل و الحياه منفصله .. و حياة افضل تعني دين اقل .. اعتقد انه كلام اهبل .. كلام انسان عايز يعيش بشهوته و دماغه .. مش عايز أمر يكتفه .. و لا قانون سماوي يمشي عليه .. عايز يعيش في حريه تامه .. يصنع حدودها بنفسه و لنفسه .. يتحرر من اللي خلقه و يعيش على هواه .. لأنه شايف نفسه بيفهم وبيفكر وعارف مصلحه نفسه .. و في النهايه هيقولك دي العلمانيه .. يعني التطور
----------------------------------------------
من كام شهر
لو قابلته في الشارع هيقولولك عليه راجل جدع .. عمره ما بيتأخر عن حد .. شجاع لأقصى درجه .. بيحب البلد دي حب جنوني .. مستعد يرمي نفسه تحت القطر لو قالوله مصر عايزه كده .. لكن يعني بيخادو عليه انه ملوش في الدين ..الموضوع مش شاغل دماغه يعني .. صلاه و صوم وكلام من ده .. انا قلت مش مشكله .. المهم ان عندنا نفس الهدف .. كلنا بنحب البلد دي وعايزينها تكون احسن مكان في العالم .. عايزين الحريه و الديمقراطيه .. عايزين العدل .. عايزين نشيل الفساد .. عايزين نشم هوا نظيف .. عايزين حاجات كتير ميقدرش كل واحد فينا يعملها لوحده .. لازم نكون كلنا سوا .. علشان نحققها .. كنا بنقعد سوا .. نتكلم عن مصر .. عن احلامنا مع بعض .. عن طموحاتنا .. كان كل واحد فينا بيرسم حلمه .. كنت بتكلم عن بلد زي عواصم الخلافه الاسلاميه .. كنت بتكلم عن عهود عمرو بن الخطاب و عمرو بن عبدالعزيز .. وكان واحد تاني بيتكلم عن فترة وجود غاندي .. و عن حلم ممكن يتحقق لو وجد شخص في قوة تأثير غاندي داخل مصر .. يقدر يغير البلد من غير ما يوصل للسلطه التي مقفوله بوابها على ناسها .. و كان صاحبنا التالت بيتريق عليه .. و يقولي خليكو في التخلف بتاع النقاب و الحجاب .. و الراجل ابو دقن طويله و جلابيه قصيره .. كنت غالبا بضايق و اتنرفز من كلامه .. و بنتخانق .. لكني في النهايه كنت بهدا .. اولا من كلام صحابي و انه كل واحد ليه توجهاته و حر فيها .. و ثانيا لأن عندنا هدف اكبر اسمه مصر .. او يمكن انا كنت فاكر كده .. ومرت الايام .. و الحال على ما هو عليه .. هوه بدماغه وانا بدماغي
----------------------------------------------
من كام ساعه
كانت خطبه الجمعه النهارده غير كل جمعه .. لأول مرة أحس إن الامام بيتكلم في حاجه مفيده .. حاجه محتاج اني اسمعها بجد .. لأول مره محاولش اهرش ولو مره واحده .. محاولتش ابص للطفل اللي قاعد في وشي و اضحكله .. محاولتش اقرا اي لوحه من اللي متعلقين على الحيطه .. كنت مركز جدا مع الخطيب في كلامه .. بدء الخطبه بآيات من سورة النساء يقول فيها الله تعالى : وقد نزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً صدق الله العظيم .. الحقيقه ان الآيه خلتني التفت جدا .. انتبه .. مش عارف ليه افتكرت نفسي اول لما الشيخ نطق الأيات دي .. وبمجرد ما كمل الخطبه لقيته بيحكي قصه المخمورين اللي قبض عليهم في عهد عمر .. ولما سألوه عن واحد في جلسه الخمر كان صائم .. يعني مشاركش في الشرب .. قال ابدؤا به .. لأنه كان اولى منهم بمعرفه حدود الله .. فعلا كلام يقشعر له البدن .. وبمجرد ما قمت من الخطبه .. و رجعت البيت قعدت افكر كتير في اللي احنا بنعمله .. بأي حق اعتبرت ان مصر اهم عندي من ربنا .. وبأي حق اعتبرت اني لما اعمل زي ما صحابي بيعملوا و نتريق على كلام صاحبنا اللي مش عاجبه الدين .. يبقى انا كده برأت ذمتي .. كلام الآيه واضح و صريح .. وجودي في نفس المكان مع الشخص ده معناه اني زيه .. معناه اني حكمت على كل اللي بعمله لربنا من صلاه و صيام و زكاه في النار .. كله هيبقى بدون معنى .. لأني قضيت شويه ساعات مع ناس بتتجرأ على الدين .. و بتستهزا بأحكامه .. وكنا بنسكت و نقول يا عم كبر دول عالم مجانين .. الواحد مكنش مقدر قيمه المشكله اللي هوه فيها .. واحمدالله اني فهمت دلوقتي .. ونفسي اي واحد في موقفي ده ياخد باله .. لأن في ناس كتير مننا تعرف ناس ملحده .. و ناس بتدعتي الاسلام و بتنتهج العلمانيه .. وناس بتشاور عقلها .. و احنا في النص مكبرين و مطنشين و آخرنا شويه نرفزه على الكلام اللي بيقولوه وخلاص .. يا جماعه دي النار .. اللي مفيش حاجه في الدنيا ممكن تعوضك عن دقيقه فيها .. كبرت دماغك .. او صغرتها .. عملت اللي متعملش و مصر بقت حره مستقله .. او حتى الحكومه مشيت و بقيت انت الريس شخصيا .. اي خطوه مقدم عليها و تخليك في عداء لله تعالى .. الله غني عنها .. و لا إيه

22 comments:

marktwain said...

صديقي العزيز احييك و بشدة و لكم بحثت عنك
بخصوص العلمانية ليست فقط فصل الدين عن الدنيا بل ازدراء الدين و هذا هو الهدف الأساسي
لا اعرف هل لاحظت ذلك ام لا
ان العلمانية منتشرة على البلوجات و بشدة .
اتمنى ان تساندنى لو نوقف ذا الزحف للعلمانين بأى شكل
جزاك الله خيرا

Anonymous said...

أنا أول مره أعرف معنى العلمانيه .. أو بمعنى أدق أول مره يعدي عليا موضوع فيه معنى للكلمه دي اللي كتيير كنت بسمعها .. سبحان الله فعلآ فيه ناس كتيير منتهجه الموضوع ده( العلمانيه ) على حسب ما فهمت من معنى الكلمه اللي حضرتك >كرته ..صراحه كل مادا بستفيد و عقلي بيتفتح لما بقرأ في موضوعاتك فهمت حاجات كتيير و عرفت الدنيا ماشيه حوالينا ازاي .. كلام صح وواقعي و دي الحقيقه فعلآ .. و أخيرآ مافيش حاجه تستاهل أن أروح النار بسببه ..و شكرآ على الموضوع الرائع أستا> زنجولا :)

أحمد said...

أنا بقي بحب العلمانية خالص
و حبها مسيطر على قلبي
اتخلص من الحب دا ازاى يا افندم ؟؟

إ بـ ر ا هـ يـ م said...

و الله يا دكتور فيه فرق بين واحد علماني و واحد بيدور علي فهم افضل للدين انا مع التاني و للاسف التاني ده بقي احيانا كتير الناس بتقول عليه علماني عموما عشان اي حكومه تكون مناسبه لوضع مصر لازم تكون علي حد ادني من التدين يعني اعتقد ان ده اللي موجود دلوقتي كويس في الناحيه دي بس

Dr. Tantawy said...

* احمد

مش عارف اقولك ايه .. انت بتتكلم جد .. طب انت فرحان بنفسك كده ؟ لو الموضوع جد ممكن نتناقش فيه

* إبراهيم

بص يا دكتور .. انا معاك اني في ناس
بتدور على فهم الدين بطريقه عقلانيه و انهم غالبا مش بيلاقوا ردود كافيه عند مشايخنا الافاضل .. لكن المفروض في الحاله دي بيرجعوا للفطره .. للعقل .. للمنطق .. بمعنى انك لو مش مقتنع بالاسلام بتدور على البدائل و بالاستبعاد بترجع للاصل .. للمنطق .. و ساعتها مقدرش اقول عليهم علمانيين .. انما انا كلامي على العلمانيين الصريحين
الناس اللي استبيعت و قالت مفيش دين و في حريه و ديمقراطيه و بس .. عايزين حريه من كل حاجه .. و حل من اي رابط او قانون

Egiziana in US said...

I totally agree and with every blog that you write, I become more impressed with your thoughts. Just thought I'd voice my support again...

أحمد said...

المسألة بسيطة خالص
في المجتمعات العلمانية زى بلاد بره
مفيش حد بيتدخل في حياة الثانى الخاصة، المواطن له احترامه و وضعه مفيش رجال دين لهم اى سلطة و فتاويهم مش ملزمة

بينما هنا
تبص رجال الدين بيتدخلوا في الحياة الخاصة و الشخصية و يتكلموا في كل حاجة و كلامهم له سلطة

بالاضافة إلى أن الدول التى تقول انها ليست علمانية و انها تطبق الشريعة الاسلامية هى دول منغلقة و كئيبة و لا تحترم حقوق الانسان او حياته الخاصة حتى أن لديهم القدرة أن يفرضوا مثلاً على النساء تغطية شعرهم
و كل هذه أشياء قبيحة جدا لا أحبها

لكن ما ذلك احب الله سبحانه و تعالى و ارى ان حكمة اللة مع مصلحة الناس و ما يختاره الناس فأكيد هو الصواب
لأنه ما اجتمعت امتى على باطل مثلما قال رسول الله

لكن اذا حدث مثلا في مصر و وصل احد من هؤلاء الذين يرودون تطبيق الاسلام للحكم فأنا سوف اهرب من البلد لأن لا أستطيع تحمل ان اعيش في مناخ تسيطر عليه هذه الافكار

النقطة الاخيرة التى اريد ان اوضحها لك انا اعرف و اتابع المدونات المصرية منذ اكثر من عامين و اساسا اول المدونات المصرية التى ظهرت معظمها كانت علمانية و تفخر بذلك
لكن ما حدث بعدها هو هجوم المدونات التى تتنكر للعلمانية و المدونات الدينية

لذلك فأعتقد ان عنوان تدوينتك كان يجب ان يكون الهجمة الأصولية على المدونات المصرية

ألِف said...

التعريف الذي ذكرته للعَلمانية خاطئ؛ ويكيبيديا العربية حتى الآن ليست مرجعا يعتد به في العلوم الإنسانية بسبب عدم ترسخ مبادئ الحيادية و الموضوعية في جمهور المشاركين فيها. يعني عادي جدا أن مقالة تتكلم عن دين معين من وجهة نظر المسلمين و تكفر أتباع ذلك الدين. و الصياغات فيها ركيكة و غير دقيقة. ما علينا فذلك موضوع آخر.

المهم أن العَلمانية (و ليس العِلمانية) مسألة نشأت في الغرب لظروف تاريخية و الكلمة العربية ترجمة غير معبرة.

العلمانية لا تتناول موضوع الدين بتاتا و بالتالي فهي بالتأكيد لا تزدري الدين. الدين (الإيمان) من وجهة نظر العلمانية مسألة غير موضوعية و هو طبعا مسألة غير مادية و غير قابلة للقياس و التحري و بالتالي فهو مسألة شخصية لا محل لها في الحياة القانونية و الإدارية للمجتمع و محلها هو قلوب المؤمنين فقط.

في نظام علماني ديموقراطي حرّ يكون من حق المواطنين اعتقاد ما يريدون و ممارسة الشعائر التي لا تتعارض مع القوانين و النظم (و هي الموضوعة بطريقة ديموقراطية) و كذلك الدعوة بحرية إلى عقيدتهم و إنشاء التجمعات و دور العبادة و تنظيم الحياة الروحية لهم دون تدخل من الدولة، لا بالسلب و لا بالإيجاب، أي لا بالمنع و القمع و لا بالدعم.

العلمانية لا تعني اللادينية و لا الإلحاد. العلمانيون قد يكونون أشخاص مؤمنين بنظم دينية و عقائد مختلفة. أما مؤسسات الدولة فلا دين لها و لا تسير شؤونها وفقا لمعتقدات العاملين فيها و لكن وفقا للقانون. (هل هناك شركة لها دين؟ أصحاب الشركة و موظفيها لهم دين)

في النظم الديموقراطية توضع القوانين لتوافق رأي و طموح و عادات و ثقافة و أخلاق الأغلبية في المجتمع، و طبعا الدين باعتباره أحد الروافد المؤثرة في كل ما سبق فسينعكس أثره على القوانين الوضعية و هو أمر طبيعي، لكن الفارق هو أن القوانين في هذه الحالة يكون واضحا للجميع أنها قوانين وضعها البشر لتناسب شؤون حياتهم و يمكنهم تغييرها عند تغير ظروفهم دون تدخل قوى علوية أو فوق طبيعية، و بمسببات مادية قابلة للتفسير و النقاش حولها دون اتهامات التكفير و الخروج على الدين مثلما يكون الحال في النظم الدينية التي يكون فيها الخروج على الحاكم خروجا على الله و الخروج على النظام خروجا عن الدين. و كذلك عند الخلاف على تفسير القوانين.

المعني الآخر للعلمانية هو اللجوء للتفسيرات المادية المنطقية للكون في ظل المعرفة الحالية و ليس للتفسيرات الغيبية. يعني عندما تحدث ظاهرة، إعصار مثلا أو تسونامي أو مجاعة أو وباء، فإن التفكير الخرافي يشجع على قبول الخوارق "و غضب الله" كأسباب بينما العلمانية لا تقبلها. و هذا له انعكاسات على كيفية إدارة المجتمع لنفسه في النهاية.

هناك تساؤلات مرتبطة بالموضوع:
كيف لأحد أن يحكم على إيمان آخر؟ و هل المواطن المؤمن بدين معين مساوٍ تماما في الحقوق و الواجبات للمواطن الذي لا يؤمن بذلك الدين؟ ما هي الأديان المقبول وجودها في المجتمع و بأي حدود؟ و ما هي مبررات هذا القبول و تلك الحدود؟

ألِف said...

و كمان، ما فيش حاجة اسمها "هتوديني النار" لأنه لا تزر وازرة وزر أخرى، و كل واحد مسؤول عن نفسه.

Dr. Tantawy said...

استاذ ألف

لما قررنا نكون مسلمين .. وقلنا اشهدان لا اله الا الله .. كان معناها اسلام .. تسليم كامل لله .. اللي اخترنا اننا نعبده ولانشرك به .. والدين اللي ربنا ارتضاه لنا .. دين كامل .. دين دنيا و آخره .. اتكلم في كل تفصيله حياتيه .. اقتصاد .. انسانيات .. سياسه .. اجتماع .. يبقى لا مؤاخده مجيش اقول انا هفصل الدين عن الدولة لأن الدين مكانه سجاده الصلاه و الجامع .. يبقى انت ماشي تبع مبدأ الدين ابو دقن .. اللي المتدين فيه هوه اللي مربي دقنه .. الدين اللي ربنا يرضى بيه هو الدين اللي متدخل في كل جزئيه من حياتك .. الدين اللي بنمشي عليه هوه اللي بيقول ان الاعاصير و الزلازل هي آيات لله .. ربنا مقالش ان ده غضب .. ربنا قال آن دي آيات تظهر عظمه الله .. ولا يمنع وجود سبب دنيوي .. زي تحرك طبقات الارض مثلا .. العلم يااستاذي لا يتعارض مع الدين مطلقا

موضوع ويكيبيديا .. اعتقد اني مدعتش اني عارف معنى الكلمه زي كل الناس مبتعمل ولا نصبت نفسي علامه و عارف لكل شيء و كان الموقع احد المصادر اللي دورت فيها و كلها اتفقت في المعنى ده .. يبقى انا مغلطتش لأني دورت و تحريت في اكتر من مكان كون التعريف مش عاجب حضرتك ده لا يعني اني غلطت .. ولا إيه ؟؟

القوانين الوضعيه لا تعارض بينها و بين الدين مادامت تعوض نقص تقني وليس رئيسي .. يعني مثلا .. قانون المرور .. الدين مفيهوش تفاصيل مخالفه القياده بدون حزام او بسرعه عاليه .. لكن في تحريم القاء النفس في التهلكه .. يبقى قانون المرور .. الوضعي .. لا يتعارض مع القانون السماوي .. بس متجيش تقول نعمل قوانين تناسينا ولا تناسب الدين .. يبقى احنا كده بنخرف

أخيرا .. نقظه هتوديني النار .. لا تزر وازه وزر اخرى .. دي جمله عامه .. انما الموقف اللي احنا فيه ده شهادته الايه اللي ذكرتها .. ومشاركتك لواحد بيستهزا بالدين هي نفاق للدين .. واظن الأيه واضحه

أحمد said...

لماذا لم ترد علي يا زانغولو؟؟
انا في حيرة و في انتظار اجابتك؟؟

بالمناسبة الصورة التى تضعها في البروفيل بتاعك مثيرة جدا و تسبب لى استثارة في الغرائز؟؟
من فضلك غيرها ..فأنا شاب لا استطيع الزواج و ابتعد عن كل ما يهيج غرائزى

ezabi said...

الأخ صاحب المدونة،
قبل ما نلوم على أي حد عنده حساسية مفرطة من الدين، سواء شئت أن تسميه علماني طبقا لتعريفك (بالرغم من أن تعريف ألف أقرب الى الصواب) أو ملحد أو لاديني، اسأل نفسك ايه اللي خلاه يفكر كده، لما يلاقي الناس اللي المفروض بيمثلوا الدين (يسمونهم مجازا رجال الدين) بيروجوا لأفعال وأحكام خارج المنطق وما أنزل الله بها من سلطان، لما يلاقيهم بيروجوا ﻷفكار عادة ما تكون لاحكام سيطرتهم وسيطرة الحاكم على أفعال العباد متناسيين الهدف الرئيسي للدين ورسالتهم، لما يروجوا لأفكار وخرافات زي كده ويسموها دين، يبقى اللي بيفكر وللأسف مش لاقي أي مصدر للدين الحقيقي مش ذنبه تماما، الذنب الأكبر على اللي عارف ان الدين عقلاني ومنطقي بس مابيعملش حاجة، لما يلاقي النت مليانة خرافات بيسموها دين وخايف يرد عليها وساكت.
اﻵية اللي استشهدت بيها تتطبق في الحالتين، لو واحد بيقول أي كلام وعشان يقنع الناس يقوم يقول ربنا قال كده، والحالة التانية لو حد فعلا بيستهزيء بآيات الله، بس برضه في الحالتين لازم تكون تحاول تتأكد ان اللي بيقول الكلام ده فاهم صح، ومتهيألي لو فاهم صح ماكانش قال.
صاحبك اللي موضوع الدين مش شاغل دماغه؛ مش واخد باله ان حبه لبلده وناس بلده ده برضه من الدين؟؟ يبقى ماتقولش مالوش في الدين، لو فهم ان ده من الدين الصح نظرته للدين حاتختلف، انما المشكلة ان الأغلبية اللي شايفها وبيقولوا على نفسهم متدينين للأسف مثال سيء.
ياريت قبل ماتقول على غيرك حاجه حتتحاسب عليها، اسأل نفسك و اسأله هو ليه كده.

Anonymous said...

ايه يا ننوس انته كمان

هو لو مفيش رجال دين محترمين نروح نبقى قوادين ولا ايه

عندك قران و سنه تمشيى عليها

بلاش الحجج بتاعت العيال الصغره دى واصل مامى و بابى وحشين فانا احترفت الدعاره

متبررش لنفسك الغلط وتوقع الناس معاك فيه

Socrates said...

"دين دنيا و آخره .. اتكلم في كل تفصيله حياتيه .. اقتصاد .. انسانيات .. سياسه .. اجتماع .. يبقى لا مؤاخده"

ثم تعود لترد على ألف قائلاً:

"يعني مثلا .. قانون المرور .. الدين مفيهوش تفاصيل مخالفه القياده بدون حزام او بسرعه عاليه "

إذاً فالدين لم يورد في كل "تفصيلة" إنما وضع قواعد عامة "على أحسن الفروض"

وإليك تفصيلات أخرى لم يذكرها الدين على الإطلاق:

حقوق الملكية الفكرية - استخدام الخلايا الجذعية - أطفال الأنابيب - الواقي الذكري - الجوارب الداعمة للأوردة (أرجوك لا تحلني للأحكام العامة لإنك تدعي إن الدين أورد كل "التفصيلات")

هذه الأولى:
أما الثانية:
ألِف لم يقل لك إن التعريف "لم يعجبه" قال لك إن التعريف "خاطئ" و"متحيز" طبقاً للتعريفات الأصح لفكرة معقدة مثل العلمانية
وعموماً ويكيبيديا العربي فضيحة، للأسف ماشية بنفس منطق إنك ممكن تقول إللي على مزاجك زي القناة الأولى كدة وأي حد يصدق

أما الثالثة ولو فيها إساءة أدب مني:
ترى أين هو موقع أصحاب الديانات الأخرى في دولة تكفرهم؟ خصوصاً أولئك الذين ليسوا أقليات وافدة، أي ليست ديانة حديثة في تاريخ مصر، إذ إنك لا تتحدث عن "الدينية"، أنت تتحدث بالتحديد عن "دين" معين:الإسلام
مثال آخر: ترى لو انتهت العلمانية من أوروبا مثلاً، ماذا سيكون وضع ملايين المسلمين هناك الذين لن يسمح لهم بعدها "بالدعوة" لدين الإسلام وهو حقهم المشروع انسانياً وحقهم المشروع في أي نظام علماني؟

مارك توين: "اتمنى ان تساندنى لو نوقف ذا الزحف للعلمانين بأى شكل
جزاك الله خيرا"

لا يا شيييييييييييخ؟

Dr. Tantawy said...

أولا .. الدين جامع .. اذا كان لم يورد تفاصيل قانون المرور أو اطفال الانابيب او الجوارب الداعمه للاورده ( وان كنت مش عارف جبت دي ليه ) .. و غيرها فقد أعطاك الاساس الذي تسير عليه وباستطاعتك تغيير الـ
subtitles
كما تحب .. وحسب الظروف الحاليه في المكان الذي تعيش فيه

ببساطه .. فكرة الاجتهاد اللي قامت عليها الامه سابقا و اللي حاليا بقت في صورة فتاوى .. هي نوع من انواع تغير المفاهيم لكن يبقى المبدأ واحد و القاعده واحده و هي القرآن الكريم

ثانيا .. تعريف العلمانيه موجود في اكتر من مصدر منها ما ذكر في جريده الاهرام , الجمهورية , المصري اليوم , الفجر .. و لدي اعداد منها اذا كنت تريد الاطلاع عليها

ثالثا .. المسلمين في الدول الاوربيه ليسوا مطالبين بنشر الدين على حساب وجود نظام علماني .. و اذا كانت الدول الاوربيه ستعود الى انظمه المسيحية والكنسيه و تحرم نشر الدين الاسلامي هناك .. فيكفلي للمسلم ان يعيش بدينه أفضل من ان يعيش تحت نظام اللادين .. وهو بهذا يؤدي واجبه كمسلم ولا تطالبه بما هو فوق استطاعته

نعود لمصر .. وجود نظام علماني .. يفصل الدين عن الدولة .. كلام قد تفضله انت وغيرك تحت مسمى الحريه .. و العيشه اللي عالمزاج و مع نفسي و غيرها من مصطلحات تكبير الدماغ و ثقة لا متناهيه بالنفس او تقدر تقول غرور زائف يهيألك انك بتفهم اكتر من اللي خلقك .. وانك عارف ايه اللي يناسبك وايه اللي ميناسبكش
الدين في بعض اموره لا يتطلب تشغيل العقل .. وخصوصا في العقول العبقرية اللي الواحد بيشوفها على النت .. الدين معناه تسليم .. اذا كان الاسلام عاجبك .. تقبله كقطعه واحده .. قال الله و قال الرسول .. حتى و ان لم يقنعك الفكره .. و اقلها فكره الحجاب اللي الناس بتقول انها بتكبت حريه البنت وانها مش مسؤوله عن نظرات النا س.. وحره في اختيار ملابسها .. لو انت مسلم و قلت الحجاب مش فرض علشان الكلمتين دول .. يبقى متسميش نفسك مسلم .. قول نص مسلم .. ا ومسلم بس مش ف كل حاجه ... بدل ما تاخده حته و حته .. الاسلام كتلة واحده .. شئت ام ابيت .. ولو في حاجه مش مقتنع بيها .. لازم ترضى بيها .. ولو مش عايز .. ودماغك كبيره .. وكلام القرأن الكريم مش مالي عينك .. يبقى سيب الاسلام احسن .. بدل ما تحسب عليه .. عالفاضي . .وفي النهايه لا طلت حريتك في الارض .. ولا طلت جنه في السماء .. يعني خسرانه خسرانه

Socrates said...

""تعريف العلمانيه موجود في اكتر من مصدر منها ما ذكر في جريده الاهرام , الجمهورية , المصري اليوم , الفجر .. و لدي اعداد منها اذا كنت تريد الاطلاع عليها""

هذه هي مصادرك التي تحاجج بها لتعريف العلمانية؟!!! جرائد الأهرام والجمورية والمصري اليوم؟؟؟؟؟؟؟ ومحتفظ بالأعداد كمان؟ شكراً لا أريد الاطلاع عليها حيث إنني مقاطع الجرائد عشان دايماً بيكتبولي حاجات بايخة في حظك اليوم

يا حضرة ... السلام عليكم

Dr. Tantawy said...

وعليكم .. خلينا نشوفك

Darsh-Safsata said...


أولا بعيدا عن التعريفات العلمية للعلمانية والتي هي موضوع كبير أعتقد أنه لا يتسع له المجال هنا
وحيث انني اعرف بعض المدونين الذين ينادون بالعلمانية وأعرف ان لهم معتقدات دينية مختلفة عن بعضهم
فأعتقد أنني لا أبعد عن الواقع كثيرا عندما أتحدث عن العلمانية السياسية التي يطالب بها الكثيرين في مصر على أنها فصل الدين عن الدولةوليس عن الانسان
وبالتالي فان الانتماءات الدينية و"العيشة اللي عالمزاج و مع نفسي و غيرها من مصطلحات تكبير الدماغ " لا مجال لها هنا
انما الحديث هو عن ادارة شئون الدولة
وكما اعتقد انه اصبح هناك اتفاق عليه ان الدين - أي دين - قد وضع الخطوط العامة وترك التفاصيل، فلا يمكن مثلا ان نعتقد ان اغفال قانون المرور او باقي الأمثلة المذكورة قد اغفلت عن سهو - حاشا لله - وانما تحديد التفاصيل لا يصلح لتغير الانسان والظروف المحيطة به فبالتالي لا يصلح ان توضع له قواعد محددة أي ان المشكلة في المتلقي وليس في المصدر
الاجتهاد في السابق كان قائما على دراسة الواقع المعاش واستنباط القواعد المنظمة له بما لا يتعارض مع الدعوة الالهية
اما القائمين على الفتوى حاليا فانهم غالبا لا يقومون الا بالبحث في كتب الاقدمين حتى يجدوا ما يتفق مع هواهم ويعلنوه
لا قراءة للواقع واستخدام نتائج توصل لها البعض في عصور أخرى، وهو بالضبط عكس ما كان يتم في الاجتهاد الذي يقوم على قراءة جديدة للواقع واعلان أفكار جديدة لم تعلن من قبل

فعندما نتحدث عن حكم ديني اسلامي اليوم نتحدث عن حكم بعض ممن يعدون انهم رجال دين او مستشيخين (بالرغم من ان الاسلام رفض الكهنوت ووجود الوسطاء بين الانسان والخالق ولكننا ابتدعنا رجال دين يعلنون لنا الصواب من الخطأ) وبالتالي أصبح الانسان يبتعد اكثر فأكثر عن استخدام العقل بالرغم من أن القرآن قد دعى (أولوا الألباب) في العديد والعديد من الآيات
لذا لا يصح أن نقول (إن الدين لا يتطلب تشغيل العقل في بعض الأمور) ونطلق هذه العبارة دون تحديد فحيث أن أمور الروح مثلا هي خارج نطاق العقل فان تنظيم أمور الدنيا يدخل في نطاقه ولاشك والا فلا فائدة له
وحيث أن البشر (أدرى بشئون دنياهم - حسب الحديث الشريف) فلا يصح أن نقول مستهزئين (وانك عارف ايه اللي يناسبك وايه اللي ميناسبكش)لأن دور العقل أن يساعدني في معرفة اللي يناسبني واللي ما يناسبنيش

ونعود إلى العلمانية لنقول أن الغرض من فصل الدين عن الدولة هو ابعاد الدولة عن التدخل في خصوصيات العلاقة بين الانسان وخالقه وكذا البعد عن التفسيرات غير العقلية في تنظيم ادارة الدولة
فالدولة لا تقوم (لانها لا تقدر ان تقوم)على رعاية الشئون الروحية للبشر فلا تستطيع الدولة مثلا أن تضع تنظيما يجبر البشر على أداء الصلوات وأداء الصدقات (أقول الصدقات وليس الزكاة) أو البر بالوالدين أو حفظ صلة الرحم أو منع النفاق أو .. أو.. بالرغم مما لكل هذه الأمور من أهمية قد تذهب بالانسان إلى الجنة أو تلقي به في جهنم
وقد يسمح الدين (وهو ما يحتاج إلى دراسة) أن يقوم أحد "رجال الدين" أو شاب استمع إلى خطبة أعجبته أن يقول على شخص هذا مسلم وعلى آخر (نص مسلم .. ا ومسلم بس مش ف كل حاجه) وقد يرفض البعض هذه التعليقات ولكن العلمانية ترفض أن تقوم الدولة بتقييم معتقدات البشر
وتترك لها تنظم أمور حياتهم بما يضمن لهم الحياة الكريمة

لا مانع أن تسعى الدولة أن تساعد الناس في أمور الدين ولكن ليس هذا دورها الرئيسي كما أنه ما ليس من حقها أن تفرض على الناس أمورا دينية لا يتطلبها تنظيم المجتمع
وكم رأينا من مآسي مثلما أصاب الأئمة الكبار من أمثال ابو حنيفة وابن حنبل على يد حكام تحت شعار الاسلام

ونعود لنقول أن الدين قد وضع خطوطا عريضة يجب الخضوع لها ولكنها ليست كافية (مرة أخرى ليس لنقص فيها) لادارة شئون الدول وحتى الخطوط العامة ليس من الممنوع على الانسان ان يفكر فيها مثلما قام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بالاجتهاد فيما يتعلق بالحدود وبسهم المؤلفة قلوبهم بالرغم من ان كلاهما منصوص عليهم في القرآن الكريم
(بالمناسبة لم أفهم لما أضفت (و) لاسماء الخلفاء العظام عمر(و) بن الخطاب وعمر(و) بن عبدالعزيز)

أعتقد أنني أطلت كثيرا ولا يزال هناك الكثير ليقال ولكنني أكتفي هنا منعا للزهق

بس صحيح انت لما كنت بتقول انك جبت "تعريف" العلمانية من "مصدر" زي الأهرام وكمان الجمهورية أكيد كنت بتهزر صح؟ أرجوك قولي انك كنت بتهزر

Darsh-Safsata said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Dr. Tantawy said...

عزيزي
اولا انا بتكلم على العلمانيه عامه مش على ادارة شؤون الدوله لأني احتكيت بناس كده برضه و سشمعت افكارهم

ثانيا .. اتفق معاك في حاجات كتير .. لكن انت فسرت كلامي على مزاجك .. اولا انا مدافعتش عن كل رجال الدين لان في كتير اي كلام .. لكن في برضه ناس كويسه و بتدور .. يبقى بلاش نعمم الخطأ
و موضوع عدم تشغيل العقل .. انا معممتش .. لكن في حاجات مينفعش نفرك فيها .. زي الروح اوكي .. و زي اوامر ربنا في حاجات زي الحجاب اللي لو قعدت تقول للسنه الجايه فوايده هيجيلك واحد يقولك ده تقيد للحريه .. هترجع تفهمه مش هيفهم .. يبقى مالآخر .. نرجع لاوامر ربنا و نتجنب نقاش عقيم في نقطه زي كده

آسف على نقطه عمرو دي .. كانت غلطه مطبعيه يمكن :)

موضوع اللي يناسبك و ميناسبكش .. انا قصدت في الاوامر يا اخ سفسطه .. يعني متجيش تقول زي ناس مثلا ان مينفعش نطبق حدود الله اللي امر بيها علشان احنا في عصر التطور .. لأن ربنا اوامره كانت واضحه و محاولش يخليها متغيره بالزمن .. زي حاجات تانهي .. انما خلاها اوامر واضحه و صريحه

فاضل ايه .. آه موضوع الجرايد .. اعتقد اني قلت جرايد ومقلتش منين تحديدا .. الاعتماد كان على مقالات لسلامه احمد سلامه و فهمي هويدي و آخرون .. و لو انت مش عجبينك الناس دي :) ده رأيك .. لكن انا بحترمهم و ياريت ميكونوش همه موضوع النقاش هنا

أخيرا .. شكرا عللى المداخله و اتمنى اكون رديت على استفساراتك

بالمناسبه اخطر حاجه في الدين فعلا ان الواحد يرتكب خطأ و هوه مش عارف او مش مقتنع إنه خطأ .. لأنه ساعتها .. بيبقى مفقود الامل في هدايته و عموما الهدايه لينا جميعا ان شاء الله .. الكلام ده مش ليك تحديدا علشان متفهمنيش غلط

arab girlscool said...

This is such a nice addition thanks!!!
عرب كول
شات صوتي
شات مغربي
دردشه صوتيه
إنحراف كام
شات عرب كول
صوتي
دردشه صوتيه
سعودي كول

DAVE GRAY HOSPITAL INDIA said...


هل انت بحاجة لجمع المال لتغطية تكاليف الرعاية الصحية أو دفع الديون أو في حالة من الانهيار المالي؟ انتظر! النظر في بيع الكلى الخاص باعتباره الخيار. إذا كنت ترغب في بيع الكلى الخاصة بك اليوم. رسالة لنا على الفور. يتم شراء والكلى لأكبر قدر ممكن من $ 289،000.00 دولار. المؤسسة الوطنية للهو شراء حاليا الكلى صحي. اسمي Dr.Dave رمادي، انا طبيب الأعصاب في المستشفى الوطني في الكلى. مستشفى ديف رمادي المتخصصة في جراحة الكلى ونحن ايضا في التعامل مع شراء وزرع الكلى مع لقمة العيش متبرع المقابلة. نحن موجودون في الهند. إذا كنت ترغب في بيع أو شراء الكلى من فضلك لا تتردد في الاتصال بنا عن طريق البريد الالكتروني: (davegray@davegrayhospital.com) | اقرأ المزيد: http://davegrayhospitalkidneydn.blogspot.in/ whatapps / الاتصال على جوال: + 91-8050773651.
تحتاج الجهات المانحة حقيقية وصادقة.