2008/12/29

مستشفى حلوان

-
قصة ثير الغيظ و الاستفزاز .. وصلتني عن طريق أحد زملائي العاملين فى مستشفى حلوان العام
تقول الرواية .. أن مريضة اسمها / مها مصطفى عبدالرحمن
وصلت إلى المستشفى تعاني من أنيميا حادة تبعت إجراءها لعملية ( استئصال الزائدة ) فى مستشفى آخر , و تم اجراء اتصال قبل وصول المريضه من السيد / حازم القويضى .. محافظ حلوان .. يرجو فيه من السيد مدير المستشفى د/ سامح العشماوي .. الاهتمام بالمريضة .. و حضرت المريضة للمستشفى يوم السبت الموافق 27/12/2008 م بتذكرة دخول تحمل رقم 11843 / قسم الجراحة .. و كان يبدو على هيئتها انها من مستوى مادي متميز لا يتناسب مع قدومها لمستشفى عام .. و بعد متابعتها من رئيس قسم الجراحه شخصيا .. تم السيطرة على المشكلة بعد تبين وجود كيس تجمع دموي فى مكان الجرح .. و تم اعطاءها كميات الدم المطلوبة لتعود نسبة الهيموجلوبين من 7 وقت الدخول إلى 13 وقت خروجها من المستشفى
-
فى صبيحة اليوم التالي لدخول المريضة .. قام السيد المحافظ بزيارة المريضة فى المستشفى , والتي أثنت على عمل الاطباء .. و قرر وقتها السيد المحافظ صرف (شهر) علاوة لجميع العاملين فى المستشفى .. وكأنه يصرفه من ماله الخاص .. نتيجة المجهود المتميز الذي أثنت عليه المريضة .. وبعد مغادرة المحافظ .. وفى دردشة مع المريضة .. أخبرته أنها تسكن فى (فيلا) بمدينة الرحاب .. وأنها جارة السيد المحافظ .. وأنه نصحها بالتوجه لمستشفى حلوان العام ( التابعة لتكية السيد والده ) حين أخبره زوجها أنها تعاني من الانيميا بعد اجراءها للعملية
-
شعر الجميع من العاملين بالسعادة , خاصة أن المكافأة صرفت فعليا .. لكن السؤال الذي يتوجه به بعض العاملين للمسؤولين , إذا كانت مكافأة الشهر التي تبلغ ما يزيد عن 20 ألف جنيه قد صرفت من أجل عيون جارة السيد المحافظ , فلماذا لا ينفق مبلغ مشابه على توفير امكانيات و اجهزة منقوصة للمستشفى ... ولا هوه المثل بتاع : ييجي فى الهايفه و يـ.... , وعجبي
-
-

2 comments: